ما دور العائلة في الجنازة الإسلامية؟
في الجنازة الإسلامية لا يكون المتوفى وحده في المركز، بل العائلة أيضاً. ففي هذا الوقت العصيب يتحمّل الأقارب دوراً عاطفياً ودينياً وتنظيمياً مهماً. وتحرص عائلات كثيرة على أن يُودَّع المتوفى بكرامة واحترام ووفق المبادئ الإسلامية. وفي الوقت نفسه يجب الالتزام في سويسرا بإجراءات إدارية معيّنة. لذلك تكتسب المرافقة الواضحة والهادئة أهمية خاصة للعائلة.

تؤدي الصلاة المشتركة والتماسك العائلي دوراً مهماً في الجنازة الإسلامية.
لماذا تُعدّ العائلة مهمة إلى هذا الحد؟
للـعائلة في الإسلام مكانة خاصة. فبعد الوفاة يكون الأقارب في الغالب أول من يتعيّن عليهم اتخاذ القرارات والإفصاح عن الرغبات وتنسيق الخطوات التالية. فهم يعرفون المتوفى والوضع العائلي، وكثيراً ما يعرفون أيضاً رغباته الدينية أو الشخصية.
والعائلة هي التي تمنح مسار الإجراءات كلّه وجهته. فهي تشارك في تقرير ما إذا كان الدفن سيتم في سويسرا أو أن نقل الجثمان إلى بلد المنشأ هو المرغوب.
ما القرارات التي يتعيّن على الأقارب اتخاذها؟
بعد الوفاة كثيراً ما يتعيّن على الأقارب اتخاذ قرارات مهمة في وقت قصير. ومن ذلك مسائل تتعلق بـالدفن والمرافقة الدينية والتنظيم.
ومن القرارات المهمة:
هل يجب أن يتم الدفن في سويسرا؟
هل يُرغب في نقل الجثمان إلى بلد المنشأ؟
من هو الشخص المسؤول عن التواصل داخل العائلة؟
ما الرغبات الدينية التي ينبغي مراعاتها؟
من هم الأقارب الذين يجب إبلاغهم؟
ليست هذه القرارات سهلة من الناحية العاطفية، لكنها تساعد على تنظيم المسار بشكل مرتّب.
ما الدور الديني للعائلة؟
بالنسبة إلى عائلات مسلمة كثيرة من المهم أن تُراعى الشعائر الدينية باحترام. وقد يشمل ذلك غسل الميت الشرعي، والتكفين، وصلاة الجنازة، والدفن في أقرب وقت.
ويمكن للعائلة أن تُبدي رغباتها، وأن تدعو، وأن تكون حاضرة، أو أن ترافق بعض المراحل. وقد تختلف المشاركة بحسب الوضع والممارسة الدينية. والمهم أن تُصان كرامة المتوفى.
ما الدور العاطفي الذي تؤديه العائلة؟
الوفاة ليست مجرد مهمة تنظيمية، بل هي قبل كل شيء فقدٌ إنساني. ويحتاج الأقارب إلى الوقت والهدوء والدعم المتبادل. وفي عائلات مسلمة كثيرة يؤدي الحزن المشترك والدعاء والتذكّر دوراً مهماً.
وأفراد العائلة يسند بعضهم بعضاً. ويحتاج كبار السن من الأقارب والأطفال والأشخاص الذين كانوا قريبين جداً من المتوفى بوجه خاص إلى مراعاة وقرب في هذه الفترة.
ما المهام التنظيمية التي تنشأ؟
إلى جانب الحزن تنشأ أسئلة عملية كثيرة. إذ يجب تجهيز المستندات وإبلاغ الأقارب والتحضير للقرارات. وقد يكون من الضروري أيضاً التواصل مع شركة دفن أو مع السلطات أو مع مقبرة.
وغالباً ما يتعلق الأمر بـ:
وثائق الهوية.
شهادة الوفاة.
الوثائق العائلية.
الأشخاص المسؤولين عن التواصل.
المقبرة أو نقل الجثمان.
الرغبات الدينية.
ويمكن لتوزيع واضح للمهام داخل العائلة أن يساعد على تخفيف الضغط.
ما المهم بالنسبة إلى العائلات ذات الخلفية الدولية؟
لكثير من العائلات المسلمة في سويسرا جذور في تركيا أو في البلقان أو في البلدان العربية. ولذلك كثيراً ما يؤدي الأقارب المقيمون في الخارج دوراً مهماً أيضاً. وعندما يُرغب في نقل الجثمان، يجب أن يكون التنسيق جيداً بين العائلة وشركة الدفن والأشخاص المسؤولين عن التواصل في بلد الوجهة.
ومن المهم أن يُوضَّح مبكراً من يمكن الوصول إليه في بلد المنشأ، وأين سيتم الدفن، وما الرغبات العائلية التي ينبغي مراعاتها.
كيف يمكن لشركة الدفن أن تخفّف عن العائلة؟
يمكن لـشركة دفن إسلامية ذات خبرة أن تتولى عن العائلة كثيراً من المهام التنظيمية. فهي تنسّق الخطوات التالية، وتساعد في المستندات، وتراعي الرغبات الدينية، وترافق نقل الجثمان المحتمل.
وهكذا تستطيع العائلة أن تركّز أكثر على الحزن والدعاء والتماسك.
دعمنا لذوي المتوفى
ترافق Islamische Bestattungen AG العائلات في جميع أنحاء سويسرا في الجنازات الإسلامية، والوفيات في المنزل، والوفيات في المستشفى، والنقل الدولي للجثامين. وهدفنا أن ندعم ذوي المتوفى في وقت عصيب بموثوقية واحترام وكرامة.
أسئلة شائعة
هل يجب أن تكون العائلة حاضرة في الجنازة الإسلامية؟
يتوقف ذلك على رغبات العائلة وعلى الوضع. ويرغب كثير من الأقارب في مرافقة بعض المراحل.
من يقرّر الدفن أو نقل الجثمان؟
في العادة يتخذ أقرب الأقارب هذا القرار معاً أو عن طريق شخص محدّد مسؤول عن التواصل.
هل يمكن للعائلة الإفصاح عن رغبات دينية؟
نعم. ينبغي الإفصاح عن الرغبات الدينية في أبكر وقت ممكن حتى يمكن مراعاتها.
هل تساعد شركة الدفن أيضاً في التنسيق العائلي؟
نعم. يمكن لـشركة دفن ذات خبرة أن ترافق الأقارب تنظيمياً وأن تخفّف عنهم.
